«Hello Darkness, My Old Friend» – صداقة مميزة من حياة Art Garfunkel
- قبل يومين
- 2 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: قبل يومين

«Hello darkness, my old friend» – ليست مجرد الكلمات الأولى من «The Sound of Silence»، بل هي أيضًا عنوان كتاب يروي قصة مميزة من حياة Art Garfunkel.
التقى Art Garfunkel وSanford Greenberg أثناء دراستهما في Columbia University في نيويورك. وكانا زميلين في الدراسة ورفيقي سكن. ومن هذا اللقاء نشأت صداقة استمرت حتى اليوم.
عندما فقد Sanford Greenberg بصره عام ١٩٦١، عاد إلى Columbia University بناءً على إصرار Art Garfunkel. وقد دعم Art Garfunkel صديقه في تلك الفترة في حياته الدراسية اليومية. فكان يقرأ له الكتب الدراسية، ويرافقه في الحرم الجامعي، ويساعده على العثور على طريقه في نيويورك.
وبعد سنوات طويلة، وثّق Sanford Greenberg هذه القصة المشتركة في كتابه السيري «Hello Darkness, My Old Friend: How Daring Dreams and Unyielding Friendship Turned One Man’s Blindness into an Extraordinary Vision for Life».
صدر الكتاب في ٣٠ يونيو ٢٠٢٠. وكتب Art Garfunkel المقدمة، مقدمًا بذلك وجهة نظره الشخصية حول صداقته الطويلة والقصة المشتركة مع Sanford Greenberg.
صدرت النسخة الصوتية الكاملة التي يقرأها Art Garfunkel في ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٠ باللغة الإنجليزية الأمريكية. وبصوته المميز يروي قصة صديقه منذ سنوات طويلة بنفسه، مما يمنح السرد السيري ارتباطًا شخصيًا مباشرًا.
والآن تُروى القصة أيضًا على شاشة السينما. أعلنت Wayfarer Studios عن تحويل «Hello Darkness, My Old Friend» إلى فيلم في أغسطس ٢٠٢٤. وكتب السيناريو Tony Spiridakis، بينما يتولى Tony Goldwyn الإخراج. وتتمحور القصة حول السنوات الأولى من حياة Sanford Greenberg، وفترة دراسته في Columbia University، وصداقته مع Art Garfunkel.
بدأت أعمال التصوير في نيويورك في صيف ٢٠٢٦. وهنا تعود القصة إلى مكان مميز للغاية: Columbia University، الجامعة الأم المشتركة لكل من Art Garfunkel وSanford Greenberg.
هنا بدأت صداقتهما غير العادية قبل أكثر من ستة عقود. وهنا التقى شابان لم يكن بإمكانهما أن يعرفا مدى تأثير هذا اللقاء في حياتهما اللاحقة. واليوم، في المكان نفسه، تُروى قصة هذه الصداقة على شاشة السينما.
وهكذا تكتمل دائرة مميزة. فما بدأ في Columbia University ظل جزءًا من حياة Art Garfunkel لأكثر من ستة عقود. ومن لقاء خلال سنوات الدراسة نشأت صداقة ما زالت مستمرة حتى اليوم، والآن تعود قصتها إلى المكان الذي بدأت فيه كل الأمور.


